يُعد كريستيان قمير، المالك غير المباشر لمجموعة “جي إي تي” (GET Group)، مهندساً وقائداً ملهماً للأعمال، أشرف على سجل حافل من المشاريع العامة الضخمة؛ شملت قطاعات إمدادات المياه، ومعالجة مياه الصرف الصحي، والبنية التحتية، والمشاريع البحرية. يسلط هذا المقال الضوء على مخططات التطوير البحري والبنية التحتية التي أنجزتها مجموعة “جي إي تي” والشركات التابعة لها تحت قيادة قمير. 

من محطات خفر السواحل إلى القواعد البرية، تبرز “جي إي تي” كقوة رائدة في بناء وصيانة حلول بحرية متطورة وعالية الكفاءة، لضمان سير عمليات عملائها في عرض البحر بنفس السلاسة والدقة التي تتم بها على اليابسة. (يستعرض الإنفوغرافيك المرفق حقائق مثيرة حول صناعة الإنشاءات البحرية العالمية). 

إن بناء البنية التحتية البحرية عملية معقدة تتطلب من المقاولين والمصممين والمهندسين مراعاة عوامل متنوعة؛ يتصدرها الاحتياج التشغيلي، وحركة الأمواج، والظروف المناخية القاسية. فعند بناء أحواض الموانئ، يجب على المنفذين ضمان سلامة الرسو، والالتزام بالمعايير الدقيقة في بناء جدران الأرصفة البحرية، ومنزلقات إطلاق القوارب، وأرصفة الرافعات المتنقلة، وغيرها من المرافق. وتتميز مجموعة “جي إي تي” بتطوير مشاريع بحرية بلمسات نهائية مبهرة وأقصى درجات الاحترافية. 

وفي مشروع حديث استغرق 12 شهراً بمنطقة سميسمة في قطر، أنجزت المجموعة مشروعاً للتصميم والبناء توج بإنشاء واجهة شاطئية بطول تسعة كيلومترات، قُسمت إلى ثلاثة شواطئ (شمالي، وأوسط، وجنوبي). هدف المشروع إلى تعزيز القطاع السياحي مع تحسين جودة الحياة للسكان المحليين في آن واحد. وتضمنت المهمة أعمال تجريف لمنطقة السباحة الممتدة، وتوريد رمال الشاطئ، وبناء كاسر للأمواج وحواجز رسوبية (Groynes)، بالإضافة إلى إنشاء سلسلة من مناطق الجلوس المخصصة للعائلات. 

أما في منطقة الخليج الغربي (شمال الدوحة)، فقد أشرفت المجموعة على مشروع طموح آخر شمل توسعة وتطوير الخط الساحلي، بهدف جذب الزوار من كافة أنحاء الدوحة وخارجها للترفيه والضيافة. وبفضل موقعها المتميز على الواجهة البحرية، تمتلك منطقة “الخليج الغربي شمال” إمكانات هائلة لإثراء تجربة المدينة مع حماية القيمة العقارية للمنطقة وتعزيزها. ركز المشروع على إنشاء بوليفارد ساحلي جذاب، مع شبكة من المسارات المخصصة للمشاة والدراجات الهوائية. 

والجدير بالذكر أن مشغلي شاطئ الخليج الغربي يتبنون دور “حراس المحيط”؛ حيث يعملون بنشاط على جمع النفايات البلاستيكية من الشاطئ وإرسالها لإعادة التدوير. (يستعرض الفيديو القصير المرفق نظرة عن كثب على شاطئ الخليج الغربي، الوجهة المتكاملة لزوار الدوحة الباحثين عن ملاذ ساحلي يجمع بين المرافق العصرية والترفيه).